Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrut Tamam (Dughasy) · Pengarang: الحسين بن محمد المغربي

Baca Juz 4, halaman 265

  1. كتاب الجنائز

وفاء، زاد ابن المبارك عن فليح أراد يعني الذنب، وذكره البخاري (١) في باب من يدخل قبر المرأة تعليقًا، ووصله الإسماعيلي (٢)، وكذا أخرجه أحمد عنه (٣)، وقيل: معناه لم يجامع تلك الليلة، وله جزم ابن حزم (٤)، وقال: معاذ الله أن يتبجح أبو طلحة عند رسول الله ﷺ بأنه (أ) لم يذنب تلك الليلة انتهى، ويقويه أن في رواية ثابت المذكورة بلفظ: "لا يدخل القبر أحد قارف أهله البارحة"، فتنحى عثمان، وحكي عن الطحاوي (٥) أنه قال: "لم أقارف" تصحيف، والصواب "لم يقاول"، أي لم ينازع غيره الكلام، لأنهم كانوا يكرهون الحديث بعد العشاء، وتعقب بأنه تغليظ للثقة بغير مستند، وكأنه استبعد أن يقع من عثمان ذلك لحرصه على موافقة المخاطر الشريف، وأجيب عنه باحتمال أن مرض المرأة طال، واحتاج عثمان إلى المواقعة، ولم يكن مجوزًا لموتها في تلك الليلة، فإن كثيرًا من المرضى يفاجئهم الموت مع ظهور قرائن العافية، وليس في الخبر ما يدل على أنه واقع بعد الموت ولا حين احتضارها، والله أعلم بحقيقة الحال.

وفي هذا دلالة على صدق لهجة عثمان وتحريه مواقع الصدق وعلى اختيار من كان بعيدًا من اللذة لمثل هذه الأمور، وحكي عن (ب) ابن حبيب (٦): أن السر في ذلك أن عثمان قد كان جامع بعض جواريه في

Rujukan halaman ini: البدر التمام شرح بلوغ المرام ت الزبن، ج 4، ص 265 (SanadKitab #17747, hlm. urut 1470)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.