Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrut Tamam (Dughasy) · Pengarang: الحسين بن محمد المغربي

Baca Juz 5, halaman 80

  1. كتاب الصيام

منه من النار (١)، والصوم فيه مقاصة (أبحسب الجناية أ).

وأما كونها شهرين فلأنه لما أمر بصوم شهر على جهة الولاء فلما أفسد منه صومًا (ب) كان كمن أفسد صوم الشهر كله لفِوَات الولاء فوجب عليه صوم شهرين مضاعفة على سبيل المقابلة بنقيض قصده.

وأما الإطعام فلا، وكل يوم مقابل بإطعام مسكين.

وقوله: "فجلس": وفي رواية ابن عُيَيْنَة: "فقال له النبي ﷺ: اجلس، فجلس"، قال بعضهم: يحتمل أن يكون سبب أمره له بالجلوس انتظار ما يوحَى إليه في حقه، ويحتمل أن يكون قد عرف أنه سيؤتى بشيء يعينه به.

وقوله: "فأُتِيَ": بضم أوله على البناء للمجهول، وفي رواية ابن عيينة "فبينما هو جالس كذلك إذ أتى"، وفي رواية: "فبينا نحن على ذلك أُتي النبي ﷺ": والآتي لم يسم.

ووقع في البخاري في باب الكفارة (٢): "فجاء رجلٌ من الأنصار" (٣)، وفي الدارقطني عن ابن المسيب اسمه ضربة العاني رجلًا (جـ) من ثقيف، وهو يحتمل أنه كان حليفًا للأنصار، أو أطلق عليه اسم الأنصار (د) بالمعنى الأعم، وفي رواية ابن إسحاق: "فجاء رجل بصدقته يحملها" (٣)، وفي مرسل الحسن: "بتمر من تمر الصدقة" (٤).

Rujukan halaman ini: البدر التمام شرح بلوغ المرام ت الزبن، ج 5، ص 80 (SanadKitab #17747, hlm. urut 1679)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.