Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrut Tamam (Dughasy) · Pengarang: الحسين بن محمد المغربي

Baca Juz 5, halaman 316

  1. كتاب الحج
  2. باب صفة الحج ودخول مكة

متفق عليه (١).

ذو طوى: بفتح الطاء المهملة وضمها وكسرها، والفتح اشتهر وأفصح ويصرف ولا يصرف موضع معروف بقرب مكة وهو بين الثنية العليا التي يصعد إليها من الوادي المعروف بالزاهر، وبين الثنية السفلى التي ينحدر منها إلى المقابر، وهو المحصب.

وقال المحب الطبري: هو موضع عند باب مكة يعرفه أهل مكة، وقد ترك الناس هذه السنة وأماتوها والخير في اتباعه ﷺ والاقتداء بأفعاله.

والمبيت به حتى يصبح فيه دلالة على استحباب ذلك لمن كان على طريقه وأنه يستحب دخول مكة نهارًا، وهو قول الأكثر، وقال جماعة من السلف وبعض الشافعية الليل والنهار سواء، والنبي ﷺ دخل مكة ليلًا في عمرة الجعرانة.

وقوله "ويغتسل" فيه دلالة على استحباب الغسل لدخول مكة، وقوله "ويذكر ذلك عن النبي ﷺ" مشعر برفعه فله حكم المرفوع.

٥٨٢ - وعن ابن عباس ﵁ "أنه كان يُقبِّل الحجر الأسود ويسجد عليه" رواه الحاكم مرفوعًا والبيهقي موقوفًا، ورواه الشافعي أيضًا موقوفًا (٢)، ورواه البيهقي أيضًا والحاكم مرفوعًا قال: "رأيت رسول الله ﷺ" الحديث (٣).

ورواه أبو داود والطيالسي والدارمي وابن خزيمة وأبو بكر البزار وأبو علي

Rujukan halaman ini: البدر التمام شرح بلوغ المرام ت الزبن، ج 5، ص 316 (SanadKitab #17747, hlm. urut 1910)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.