رمي الجمرة الثالثة.
فائدة: روى ابن أبي شيبة بإسناد صحيح "أن ابن عمر ﵁ كان يمشي إلى الجمار مقبلًا ومدبرا".
وعن جابر أنه كان لا يركب إلا من ضرورة، والنبي ﷺ رمى جمرة العقبة في يوم النحر راكبًا (١) وسائر الجمرات في الأيام الأُخر رماها راجلًا، ولعله فعل ذلك اليوم لما كان في أثناء إفاضته من مزدلفة وقصد انتهائه إلى محل النحر، والله أعلم.
٥٩٩ - وعنه أن رسول الله ﷺ قال: "اللهم ارحم المحلقين، قالوا: والمقصرين يا رسول الله، قال في الثالثة: والمقصرين" متفق عليه (٢) الحديث.
واختلفت الروايات في وروده هل في حجة الوداع أو في عمرة الحديبية.
قال ابن عبد البر (٣): وقع ذلك يوم الحديبية حين صد عن البيت، وهذا محفوظ مشهور.
وأخرج من حديث أبي سعيد بلفظ سمعت رسول الله ﷺ يستغفر لأهل الحديبية للمحلقين ثلاثًا وللمقصرين مرة (٤).
ومن حديث ابن عباس بلفظ: "حلق رجالٌ يوم الحديبية، وقصر