وعن موسى بن هارون أنه متهم، والتهمة غير مفسرة فالتوثيق أرجح.
وروي عن علي مرفوعًا بسند فيه ضعف وانقطاع: "مَنْ زار قبري بعد موتي فكأنما زارني في حياتي ومَن لم يزر قبري فقد جفاني" (١)، وجاء عنه موقوفًا بسندٍ فيه ضعف "من زار قبر رسول الله ﷺ .... " الحديث فهذه الأحاديث فيها أعظم دليل على شرعية زيارته ﷺ وعلى فضليتها وأنها أنجح الوسائل إلى إدراك السعادة الأبدية والفوز بالدرجات العلية.