Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrut Tamam (Dughasy) · Pengarang: الحسين بن محمد المغربي

Baca Juz 6, halaman 125

  1. كتاب البيوع
  2. باب شروطه وما نهي عنه منه

فقهاء الصحابة، فلا يؤخذ من روايته ما خالف القياس الجلي. وهو كلام بيّن الضعف، ساقط عن الاعتبار، مفصح بخذلان قائله وتنكبه عن سواء الصراط، فإن أبا هريرة هو المتسع (أ) في العلوم النبوية الذي دعا له رسول الله ﷺ وبسط رداءه للعلم، وحفظ وعاءً من العلم، والإقدام على الطعن على مثله من الأعلام بدعة وضلالة، وقد اعتذر أبو هريرة عن انفراده بغرائب العلوم واللطائف حيث قال: إن إخواني من المهاجرين كان يشغلهم الصفق بالأسواق، وكنت ألزم رسول الله ﷺ، فأشهد إذا غابوا، وأحفظ إذا نسوا (١). مع أنه قد شارك أبا هريرة غيره في هذا الحديث؛ فأخرجه أبو داود (٢) عن ابن عمر، وكذا الطبراني (٣) وأبو يعلى (٤) من حديث أنس، والبيهقي في "الخلافيات" (٥) من حديث عمرو بن عوف المزني، وأحمد (٢) من رواية رجل من الصحابة، وقال ابن عبد البر (٦): هذا الحديث مجمع على صحته وثبوته من حيث النقل.

ومنهم من أعله بالاضطراب، والجواب أن الطرق الصحيحة لا اضطراب فيها، ورواية التمر أكثر، فكان الترجيح لها.

ومنهم من قال: إنه معارض لقوله تعالى: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ

Rujukan halaman ini: البدر التمام شرح بلوغ المرام ت الزبن، ج 6، ص 125 (SanadKitab #17747, hlm. urut 2170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.