الصُّريمة والغُنَيمة إن تهلك ماشيتهما يأتيني (أ) ببنيه يقول: يا أمير المؤمنين. أفتاركهم أنا لا أبا لك؟! فالكلأ أيسر علي من الذهب والورِق، وايم الله، إنهم يرون أني ظلمتهم؛ إنها لبلادهم، قاتلوا عليها في الجاهلية، وأسلموا عليها في الإسلام، والذي نفسي بيده، لولا المال الذي أحمل عليه في سبيل الله، ما حمَيت على الناس في بلادهم. انتهى. فهذا تصريح منه ﵁ أن الحِمى إنما هو لمصلحة المسلمين، فلا يجوز أن يحمي لنفسه، ولا لأحد غير الإمام أن يفعل ذلك. والله أعلم.
٧٤٨ - وعن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "لا ضرر (ب) ولا ضرار". رواه أحمد وابن ماجه (١). وله من حديث أبي سعيد مثله، وهو في "الموطأ" مرسل (٢).
وأخرج الحديث الطبراني (٣) عن ابن عباس ﵄، وأخرجه ابن ماجه والبيهقي (٤)، عن عبادة بن الصامت، والطبراني في "الكبير" وأبو نعيم (٥)، عن ثعلبة بن مالك القرظي، وأخرجه مالك، عن عمرو بن يحيى