أحمد وابن سعد (١). وأخرج ابن سعد (٢) من وجه آخر أنه قال: "ابعثي بها إلى علي ليتصدق بها". وفي "المغازي" لابن إسحاق (٣) قال: لم يوص رسول الله ﷺ عند موته إلا بثلاث؛ لكل من الداريين والرهاويين والأشعريين بجادِّ مائة وسق من خيبر، وألا يترك في جزيرة العرب دينان، وأن ينفذ بعث أسامة. وأخرج مسلم (٤) في حديث ابن عباس: أوصى بثلاث، أن يُجيزوا الوفد بنحو ما كنت أُجيزهم. الحديث. وفي حديث ابن أبي أوفى: أوصي بكتاب الله. وفي حديث أنس عند النسائي وأحمد وابن سعد (٥) واللفظ له: كانت [عامة] (أ) وصية رسول الله ﷺ حين حضره الموت: "الصلاة وما ملكت أيمانكم". وله شاهد من حديث على عند أبي داود وابن ماجه (٦) [وآخر من رواية نعيم بن يزيد عن علي] (ب): "أدُّوا الزكاة" بعد الصلاة، أخرجه أحمد (٧). وأخرج سيف بن عمر (٨) في "الفتوح" من طريق ابن أبي مليكة عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ حذر من الفق في مرض موته،
Kitab: Al-Badrut Tamam (Dughasy) · Pengarang: الحسين بن محمد المغربي
Baca Juz 6, halaman 526
Rujukan halaman ini: البدر التمام شرح بلوغ المرام ت الزبن، ج 6، ص 526 (SanadKitab #17747, hlm. urut 2562)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.