وأخرج ابن مردويه (١) عن عائشة قالت: مكثت امرأة ثلاثًا وعشرين ليلة، فأتت النبي ﷺ فذكرت ذلك، فقال: "استفلحي لأمرك". يقول: تزوجي.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن مردويه (٢) عن سبيعة الأسلمية أنها توفي زوجها، فوضعت بعد وفاته بخمس وعشرين ليلة، فتهيأت، فقال لها أبو السنابل بن بعكك: قد أسرعت، اعتدي آخر الأجلين أربعة أشهر وعشرا. قالت: فأتيت النبي ﷺ فأخبرته، فقال: "إن وجدت زوجا صالحا فتزوجي".
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد (٣) عن المسور بن مخرمة، أن زوج سبيعة الأسلمية توفي وهي حامل، فلم تمكث إلا ليالٍ يسيرة حتى نفمست، فلما تعلت -أي: برئت- من نفاسها ذكرت ذلك لرسول الله ﷺ، فأذن لها فنكحت.
وأخرج عبد بن حميد (٤) عن الحسن، ان امراة توفي عنها زوجها، فولدت بعد أيام، فاختضبت وتزينت، فمر بها أبو السنابل بن بَعْكَك فقال: كذَبْتِ، إنما هو آخر الأجلين. فأتت النبي ﷺ فأخبرته بذلك، فقال: