*ولو شئت حرَّمت النساء سواكمُ*
وقوله: شيء من الوحي. قد جاء هذا في البخاري بألفاظ؛ في باب العلم (١): هل عندكم كتاب؟ قال: لا. وفي الجهاد (٢): هل عندكم شيء من الوحي؟ وفي الديات (٣): هل عندكم شيء مما ليس في القرآن؟ وفي "مسند إسحاق بن راهويه" (٤): هل علمت شيئًا من الوحي؟
قال المصنف رحمه الله تعالى (٥): وإنما مسألة أبو جحيفة عن ذلك؛ لأن جماعة من الشيعة كانوا يزعمون لأهل البيت، لا سيما علي، اختصاصًا بشيء من الوحي لم يطلع عليه غيرهم، وقد سأل عليًّا ﵁ عن هذه المسألة أيضًا قيس بن عُباد (أ)، بضم العين المهملة وتخفيف الموحدة، والأشتر النخعي (٦).
وقوله: [لا] (ب). رد لمن يعتقد اختصاصه بشيء من الوحي، والظاهر