Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrut Tamam (Dughasy) · Pengarang: الحسين بن محمد المغربي

Baca Juz 9, halaman 46

  1. كتاب الحدود
  2. باب حد الزاني

حدًّا فأقمه علي. فدعا نبي الله ﷺ وليها، فقال: "أحسن إليها، فإذا وضعت فأتني بها". ففعل، فأمر بها فشكت عليها ثيابها، ثم أمر بها فرجمت، ثم صلى عليها، فقال عمر: أتصلي عليها يا نبي الله وقد زنت؟! فقال: "لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم، وهل وجدت أفضل من أن جادت بنفسها لله". رواه مسلم (١).

قوله: امرأة من جهينة. المرأة هذه هي الغامدية, وغامد بغين معجمة ودال مهملة أبو قبيلة؛ بطن من جهينة، واسمه عمرو (أ) بن عبد الله، ولُقِّب غامدًا لإصلاحه أمرًا كان في قومه، وقد روى هذه القضية أبو هريرة وأبو سعيد وجابر بن عبد الله وجابر بن سمرة وابن عباس، روى عنهم مسلم (٢)، وروى أيضًا هو وأبو داود (٣) عن بريدة وعن عمران بن حصين، وروى عن عمران أيضًا الترمذي والنسائي (٤).

وقوله: "أحسن إليها". هذا الإحسان له سببان:

أحدهما: الخوف عليها من أقاربها أن تحملهم الغيرة ولحوق العار بهم

Rujukan halaman ini: البدر التمام شرح بلوغ المرام ت الزبن، ج 9، ص 46 (SanadKitab #17747, hlm. urut 3515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.