Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrut Tamam (Dughasy) · Pengarang: الحسين بن محمد المغربي

Baca Juz 9, halaman 366

  1. كتاب الأطعمة
  2. باب الصيد والذبائح

يحرم أكل اللحم المنتن، وهو محمول على أنه يضر الآكل، أو أنه قد صار مستخبثا. وقد جاء النهي عن أكل المستخبث، أو يحمل على التنزيه، ويقاس عليه سائر اللحوم والأطعمة المنتنة. والله أعلم.

١١١٩ - وعن عائشة ﵂ أن قومًا قالوا للنبي ﷺ: إن قومًا يأتوننا باللحم لا ندري أذكر اسم الله عليه أم لا. فقال: "سموا الله عليه أنتم وكلوه". رواه البخاري (١).

قوله: إن قومًا. قال المصنف (٢) رحمه الله تعالى: لم أقف على تعيينهم، ووقع في رواية مالك (٣): سئل رسول الله ﷺ.

وقوله: أَذُكِرَ. بضم الذال على البناء للمجهول. وجاء في رواية (٤): أذَكَروا. بالضمير بصيغة المعلوم. وفي رواية (٥): لا ندري أيذكرون. وفي رواية أبي داود (٦) بلفظ: أم لم يذكروا، أفنأكل منها؟ وتمام الحديث في البخاري قالت: وكانوا حديثي عهد بالكفر. وفي رواية مالك زيادة في آخره: وذلك في أول الإسلام.

الحديث فيه دلالة على أن التسمية على الذبح غير واجبة. قال المهلب (٢): لأن التسمية على الأكل ليست واجبة بالإجماع وقد قامت مقام التسمية على الذبح، فدلت على عدم وجوبها. قال: والأمر في حديث

Rujukan halaman ini: البدر التمام شرح بلوغ المرام ت الزبن، ج 9، ص 366 (SanadKitab #17747, hlm. urut 3834)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.