Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrut Tamam (Dughasy) · Pengarang: الحسين بن محمد المغربي

Baca Juz 2, halaman 93

  1. كتاب الطهارة
  2. باب قضاء الحاجة

له وبعض الناس يُدْخِلُهُ في المسند، وقال ابن حبان في الثقات (١): يزداد يُقَال: إن له صحبة، ذكره البخاري (٢) وقال: لا يصح، وابن عدي في التابعين (٣)، وقال ابن معين: لا يُعْرَفُ عيسى ولا أبوه، وقال العقيلي (٤): لا نتابعه عليه، ولا يُعْرَفُ إلا به، وقال النووي في "شرح المهذب" (٥): اتفقوا على أنه ضعيف.

والحكمة في ذلك المذكور في الحديث ليحصل الظن بأنه لم يبق في الخرج ما يخاف من خروجه، ومعني هذا في الصحيحَيْن في حديث القبرَيْن من رواية ابن عساكر "كان لا يستبرئ من بوله" (٦) بموحدة ساكنة، أي لا يستفرغ البول جهده بعد فراغه منه، فيخرج منه بعد وضوئه وقد أوجب بعضهم الاستبراء بحديث القبرَيْن وهذا (أ) المذكور أيضًا في الباب شاهد. قال في: "النهاية" (٧) الاستبراء الذي يذكر مع الاستنجاء في الطهور هو أن يستفرغ بقية البول، وينقي موضعه ومجراه حتى يبرأ منه أي يُبِينه عنهما، كما يبرئ من الدين والمرض. وعده الإِمام شرف الدين في الأثمار من المندوبات.

٨٩ - وعن ابن عباس ﵄: "أن النبي ﷺ سأل أهل قُبَاء، فقالوا: إنّا نُتبع الحِجَارة الماءَ" رواه البزار (٨) بسندٍ ضعيف وأصله في

Rujukan halaman ini: البدر التمام شرح بلوغ المرام ت الزبن، ج 2، ص 93 (SanadKitab #17747, hlm. urut 399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.