Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrut Tamam (Dughasy) · Pengarang: الحسين بن محمد المغربي

Baca Juz 10, halaman 248

  1. كتاب الجامع
  2. باب الزهد والورع

جاء الأمر بذلك صريحًا. والله أعلم.

١٢٤٠ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "من حُسْنِ إسلام المرء تركه ما لا يعنيه". رواه الترمذي وقال: حسن (١).

وأخرج الحديث مالك (٢) عن الزهري عن علي بن الحسين أن النبي ﷺ قال: "من حسن إسلام المرء". الحديث. لما سأل رجل مالكًا عن رجل يشرب في الصلاة ناسيًا فقال: ولم لا يأكل؟! ثم ذكر الحديث.

وهذا الحديث من جوامع الكلم التي أعطيها رسول الله ﷺ، وهو يعم الأقوال، كما روي أن في صحف إبراهيم ﵇: "من عدَّ [كلامه] (أ) من عمله قَلَّ كلامه إلا فيما يعنيه" (٣). ويعم الأفعال، فيندرج في هذا ترك التوسع في الدنيا وطلب المناصب والرئاسة، وحب المحمدة والثناء وغير ذلك مما لا يحتاج إليه المرء في إصلاح دينه وكفايته من دنياه، ولا يقال: إنه يكون من الاشتغال بما لا يعني ما ذكر العلماء من المسائل الفرضية التي يندر وقوعها أو يعدم، وقد بالغ العلماء في تدوين ذلك وتخريجه وتنقيحه وتصحيحه؛ لأنه صدر منهم ذلك لما عرفوه من وقوع الجهل بالشرائع في الأعصار المتأخرة، وتهدم أركانها كما قال ﷺ: "بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ" (٤). و: "أول ما يرفع من هذه الأمة من العلم علم الفرائض" (٥).

Rujukan halaman ini: البدر التمام شرح بلوغ المرام ت الزبن، ج 10، ص 248 (SanadKitab #17747, hlm. urut 4217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.