Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrut Tamam (Dughasy) · Pengarang: الحسين بن محمد المغربي

Baca Juz 10, halaman 282

  1. كتاب الجامع
  2. باب الترهيب من مساوئ الأخلاق

وبعضها يتقوى ببعض. وأخرجه أحمد، والبيهقي (١)، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير أحد التابعين من قوله، وأخرجه تمام في "فوائده" (٢) عن ابن عباسٍ مرفوعًا بلفظ: "من حسن ظنه في الناس كثرت ندامته".

ونظمه بعضهم فقال (٣):

لا يكن ظنك إلا سيئًا ... إن سوء الظن من أقوى الفطن

ما رمى الأنفس في مكروهها ... أسفًا أقوى من الظن الحسن

ولكنه محمول على الظن بأهل الشر والفجور، والأول على من لم يظهر منه شر وكان ظاهر حاله السلامة، وقد روت عائشة ﵂ (٤): من أساء بأخيه الظن فقد أساء بربه؛ لأن الله تعالى يقول: ﴿اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ﴾ (٥).

وروي عن علي ﵁، أنه إذا استولى الصلاح على الزمان وأهله، ثم أساء رجلٌ الظن برجل لم يظهر منه خَرَبة (٦) فقد ظلم، وإذا استولى الفساد على الزمان وأهله، وأحسن رجل الظن برجل، فقد غرر.

قال جار الله الزمخشري (٧) رحمه الله تعالى: الظن ينقسم إلى واجبٍ، ومندوب، وحرام، ومباح؛ فالواجب حسن الظن بالله، والحرام سوء الظن

Rujukan halaman ini: البدر التمام شرح بلوغ المرام ت الزبن، ج 10، ص 282 (SanadKitab #17747, hlm. urut 4251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.