Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrut Tamam (Dughasy) · Pengarang: الحسين بن محمد المغربي

Baca Juz 10, halaman 319

  1. كتاب الجامع
  2. باب الترهيب من مساوئ الأخلاق

وقوله "وسوء الخلق". المراد به الوصف المضاد لحسن الخلق. وقد تقدم الكلام في حسن الخلق. وما خالف تلك الصفات فهو سوء الخلق، وقد تضافرت الأحاديث في أنه ينافي الإيمان.

أخرج الحاكم والحارث (١) "سوء لخلق ويفسد العمل كما يفسد الخل العسل". وابن منده (٢): "سوء الخلق شؤم , وطاعة النساء ندامة , وحسن الملكة نماء". والخطيب (٣): "إن لكل شيء توبة إلا صاحب سوء الخلق، فإنه لا يتوب من ذنب إلا وقع فيما هو شر منه". والصابوني (٤): "ما من ذنب إلا وله عند الله توبة إلا سوء الخلق، فإنه لا يتوب من ذنب إلا رجع إلى ما هو شر منه". والترمذي وابن ماجه (٥): "لا يدخل الجنة سيئ الخلق". وقوله ﷺ "ذهب حسن الخلق بخيري الدنيا والآخرة" (٦). وأنه يدرك بحسن الخلق درجة الصائم القائم (٧)، ودرجات الآخرة وشرف المنازل (٨)، وإن سوء الخلق ذنب لا يغفر (٩)، وإن العبد ليبلغ من سوء خلقه أسفل درك جهنم (١٠).

Rujukan halaman ini: البدر التمام شرح بلوغ المرام ت الزبن، ج 10، ص 319 (SanadKitab #17747, hlm. urut 4288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.