Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrut Tamam (Dughasy) · Pengarang: الحسين بن محمد المغربي

Baca Juz 10, halaman 331

  1. كتاب الجامع
  2. باب الترهيب من مساوئ الأخلاق

والرياسة، وألا يكون أحد فوقهم. وفي "تفسير أبي السعود" (١) في تفسير الآية: أي: إلا تكبر عن الحق وتعظم عن التفكر والتعلم. أو: إرادة الرياسة والتقدم على الإطلاق. أو: إرادة أن تكون النبوة فيهم دونك، حسدًا أو بغيًا , ما هم ببالغي (أ) مقتضى ذلك التكبر. انتهى.

ويظهر من كلام هؤلاء الأئمة أن الكبر يحصل وإن لم يكن صاحبه معتقدًا للمعنى , بل يكفي إظهار الترفع على الغير وإرادته , وقد يصحبه الاعتقاد , وقد يخلو عند فلا يكون معناه الاعتقاد , وصريح في هذا المعنى ما أخرجه مسلم، والحاكم، والترمذي (٢)، من حديث ابن مسعود أنه قال ﷺ: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من تكبر". قال رجل: يا رسول الله، إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا ونعله حسنًا. قال ﷺ: "إن الله جميل يحب الجمال، التكبر بطر الحق وغمط الناس". و "غمط" بالطاء المهملة وبالظاء المعجمة , ومعناهما متقارب؛ قال في "النهاية" (٣): هو أن يجعل ما جعله الله (ب حياة توحيد - أي ثمرة ب) توحيده ومعبادته - باطلا، وقيل: هو أن [يتجبر] (جـ) عند الحق فلا يراه حقًّا. وقيل: هو أن يتكبر

Rujukan halaman ini: البدر التمام شرح بلوغ المرام ت الزبن، ج 10، ص 331 (SanadKitab #17747, hlm. urut 4300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.