Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrut Tamam (Dughasy) · Pengarang: الحسين بن محمد المغربي

Baca Juz 10, halaman 362

  1. كتاب الجامع
  2. باب الترغيب في مكارم الأخلاق

فات من طاعة الله تعالى وما هو متعذر عليه من ذلك ونحو هذا، فلا بأس به، وعليه يحمل أكثر الاستعمال الموجود في الأحاديث، والله أعلم.

١٢٨٨ - وعن عياض بن حمار ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الله تعالى أوحى إلي أن تواضعوا حتَّى لا يبغي أحد على أحد، ولا يفخر أحد على أحد". أخرجه مسلم (١).

قوله: "أن تواضعوا". أي لا تَكَبَّرُوا بأن تعدوا لأنفسكم مَزِيَّة على الغير في استحقاق التعظيم، كما تقدم في الكبر، وجعل ثمرة التواضع وغايته أن: "لا يبغي أحد على أحد". أي لا يظلمه؛ فإن البغي هو الظلم، و"لا يفخر أحد على أحد". يعني يتكبر أحد على أحد، وجاء في هذا أحاديث كثيرة؛ أخرج التِّرمذيُّ وصححه والحاكم وصححه وابن ماجه (٢) عن أبي بكرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "ما من ذنب أجدر -أي أحق- من أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدُّنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم". والبيهقيّ (٣): "ليس شيء ممَّا عُصِي الله به هو أعجل عقابًا من البغي". وجاء في الأثر: لو بغى جبل على جبل لجعل الله الباغي منهما دكًّا (٤). وكذلك خسف الله بقارون لما بغى على قومه قال تعالى: ﴿فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ﴾ (٥). قال ابن عباس: من بغيه أنَّه جعل لبغيَّةٍ

Rujukan halaman ini: البدر التمام شرح بلوغ المرام ت الزبن، ج 10، ص 362 (SanadKitab #17747, hlm. urut 4331)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.