محمد بن ميمون في "فضائل علي" (١) عن أبي هريرة: "كان كلام لا يذكر الله فيه ولا يصلَّى علي فهو أقطع أكتع ممحوق من كل بركة".
السادس عشر: عند كتابة الوصيَّة، روي عن [أبي بكرة نفيع أنَّه أمر] (أ) أن يكتب في وصيته: هذا ما أوصى به نفيع، وهو يشهد أن لا إله إلَّا الله وأن محمدًا رسول الله ﷺ (٢). وهو يحتمل أن الصَّلاة لذكر اسمه لا لأجل الوصية.
السابع عشر: في خطبة التزويج، روي عن ابن عباس أنَّه قال في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ﴾ (٣): اثنوا عليه في صلاتكم، وفي مساجدكم، وفي كل موطن، وفي خطبة النساء فلا تنسوه (٤).
وفعله (ب) عمر بن عبد العزيز ﵁.
الثامن عشر: في طرفي النهار، وعند إرادة النوم، ولمن قلَّ نومه. جاء حدَّثنا في مائة صلاة [حين] (جـ) يصلِّي قبل أن يتكلم، وفي المغرب مثل ذلك