وقوله: "وزنة عرشه". أي: وزنة ما لا يعلم قدر وزنه إلا الله تعالى.
وقوله: "ومداد كلماته". بكسر الميم، وهو ما تمد به الدواة كالحبر، والكلمات هي معلومات الله تعالى ومقدوراته. وهي لا تنحصر ولا [تتناهى] (أ)، ومدادها هو كل مدة يكتب بها معلوم أو مقدور، وذلك لا ينحصر؛ لتعلقه بغير المنحصر، كما قال تعالى: ﴿قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي﴾ الآية (١). والله أعلم.
١٣٠٥ - وعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "الباقيات الصالحات؛ لا إله إلا الله، وسبحان الله، والله أكبر، والحمد لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله". أخرجه النسائي وصححه ابن حبان والحاكم (٢).
١٣٠٦ - وعن سمرة بن جندب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "أحب الكلام إلى الله أربع، لا يضرك بأيهن بدأت، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله اكبر". أخرجه مسلم (٣).
قوله: "الباقيات الصالحات". أي الأعمال الصالحة. أي التي يبقى لصاحبها أثرها أبد الآباد. وقد فسرها النبي ﷺ بهذا الذكر الشريف، وقد