Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrut Tamam (Dughasy) · Pengarang: الحسين بن محمد المغربي

Baca Juz 10, halaman 451

  1. كتاب الجامع
  2. باب الذكر والدعاء

عند النسائي (١): "تعلموا سيد الاستغفار؟ ".

وقوله: "لا إله إلا أنت خلقتني". وقع هكذا في معظم الروايات، ووقع في نسخة تُعتمَد بتكرير "أنت" فيقول: "لا إله إلا أنت، أنت خلقتني". ووقع عند الطبراني (٢) من حديث أبي أمامة زيادة: "من قال حين يصبح: اللهم لك الحمد، لا إله إلا أنت". وباقيه نحو حديث شداد، وزاد فيه: "آمنت لك مخلصًا لك ديني".

وقوله: "وأنا عبدك". جملة مؤكدة لقوله: "أنت ربي". ويحتمل أن يكون "عبدك" بمعنى عابدك، فلا يكون تأكيدًا، ويؤيده عطف قوله: "وأنا على عهدك". وسقطت الواو في رواية النسائي. قال الخطابي (٣): يعني: أنا على ما عاهدتك عليه وواعدتك من الإيمان بك، وإخلاص الطاعة لك، ما استطعت [من ذلك، ويحتمل أن يريد: أنا مقيم على ما عهدت إلي من أمرك] (أ) ومتمسك به، ومتنجز وعدك في [المثوبة] (ب) والأجر.

وقوله: "ما استطعت". اعتراف بالعجز والقصور عن كُنْه الواجب من حقه تعالى. وقال ابن بطال (٤): يريد بالعهد هو الذي أخذه الله على عباده حيث أخرجهم أمثال الذر وأشهدهم على أنفسهم: ﴿أَلَسْتُ

Rujukan halaman ini: البدر التمام شرح بلوغ المرام ت الزبن، ج 10، ص 451 (SanadKitab #17747, hlm. urut 4420)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.