Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrut Tamam (Dughasy) · Pengarang: الحسين بن محمد المغربي

Baca Juz 10, halaman 456

  1. كتاب الجامع
  2. باب الذكر والدعاء

شكرها. ومن ثم قال المحاسبي (١): خوف المقربين خوف إجلال وإعظام. وقال السهروردي (٢): لا يعتقد أن الغين في نفسه نقص، بل هو كمال أو تتمة كمال. ثم (أ) مثَّل ذلك بجفن العين يُسبِل دمعها، ليدفع القذى عن العين مثلًا؛ فإنه يمنع العين من الرؤية، فهو من هذه الحيثية نقص، وفي الحقيقة هو كمال. هذا محصل كلامه، قال: فهكذا بصيرة النبي ﷺ متعرضة للأغْيرة الثائرة من أنفاس الأغيار، فدعت الحاجة إلى [الستر] (ب) على حدقة بصيرته؛ صيانةً لها ووقايةً عن ذلك. انتهى. والله سبحانه أعلم.

وذكر السبكي في "الطبقات" (٣) في ترجمة الرافعي في حديث الغين، وأنه أنكره أبو نصر السراج صاحب كتاب "اللُّمَع" في التصوف، ورد عليه بأن الحديث صحيح، وروي عن شعبة أنه قال: سألت الأصمعي عن الحديث فقال: لو غان عن غير قلب النبي ﷺ لفَسَّرتُه، وأما قلب النبي ﷺ فلا أدري. فكان شعبة [يتعجَّب] (جـ) منه.

وعن الجنيد (٤): لولا أنه حال النبي ﷺ لتكلمت فيه، ولا يتكلم على حاله (د) إلا من كان مشرفًا عليها، وجلَّتْ حاله أن يشرف على [نهايتها] (هـ)

Rujukan halaman ini: البدر التمام شرح بلوغ المرام ت الزبن، ج 10، ص 456 (SanadKitab #17747, hlm. urut 4425)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.