رفعه: "دعوة ذي النون في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، لم يدع بها رجل مسلم قط إلا استجاب الله له".
الحادي عشر: نقل الفخر الرازي (١) عن زين العابدين أنه سأل الله تعالى أن يعلمه الاسم الأعظم، فرأى في المنام: هو الله الله الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم.
الثاني عشر: هو مخفي في الأسماء الحسنى. ويؤيده حديث عائشة المتقدم، لما دعت ببعض الأسماء وبالأسماء الحسنى، فقال لها ﷺ: "إنه لفي الأسماء التي دعوت بها".
الثالث عشر: كلمة التوحيد. نقله عياض.
الرابع عشر: ما روي عن ابن عباس مرفوعًا (٢) أنه قوله تعالى: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ﴾ إلى آخر الآية (٣). وفي سنده جسر بن فرقد (٤). انتهى مع زيادة ألحقتها.
١٣١٨ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ إذا أصبح يقول: "اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا، وبك نحيا وبك نموت، وإليك النشور". وفي المساء قال مثل ذلك، إلا أنه قال: "وإليك المصير". أخرجه الأربعة (٥).