Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrut Tamam (Dughasy) · Pengarang: الحسين بن محمد المغربي

Baca Juz 10, halaman 474

  1. كتاب الجامع
  2. باب الذكر والدعاء

وقوله: "وخطئي وعمدي". وقع في رواية الكشميهني (١) في طريق إسرائيل بإفراد: "خطئي". وكذا ذكره البخاري في "الأدب المفرد" (٢) بالطريق التي في "الصحيح"، وهو المناسب لذكر العمد؛ لأن المراد به المصدر، فيكون الخطأ كذلك مصدرا مفردا، وجمهور رواة البخاري رووه بصيغة: "خطاياي". جمع خطيئة، وعطفه على ما تقدم من عطف العام على الخاص؛ فإن الخطيئة تكون عن خطأ هزل وعن جدٍّ. وتكرير هذه المعطوفات لتعديد الأنواع التي تقع من الإنسان، والاعتراف بها، وإظهار أن النفس غير مبرأة من العيوب إلا من رحم علّام الغيوب.

وقوله: "وكل ذلك عندي". أي: موجود أو ممكن.

وقوله: "ما قدمت". أي: ما مضى من الذنوب. "وما أخرت". أي: ما يكون في المستقبل. وهذا شامل لجميع ما يتصف به الإنسان.

وقوله: "أنت المقدم". أي: تقدم من تشاء من خلقك، فيتصف بصفات الكمال، ويتحقق بحقائق العبودية بتوفيقك. "وأنت المؤخر". أي: تؤخر بخذلانك وتبعيدك من تشاء، فيصير في حضيض الصفات وأرذلها.

وقوله: "وأنت على كل شيء قدير". وقع في رواية عليٍّ (٣) ﵁: "لا إله إلا أنت". بدل قوله: "وأنت على كل شيء قدير".

قال الطبري (١) بعد أن ذكر استشكال صدور هذا الدعاء من النبي ﷺ

Rujukan halaman ini: البدر التمام شرح بلوغ المرام ت الزبن، ج 10، ص 474 (SanadKitab #17747, hlm. urut 4443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.