Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrut Tamam (Dughasy) · Pengarang: الحسين بن محمد المغربي

Baca Juz 1, halaman 12

  1. [مقدمة المصنف]

أحدها: السلامة لك ومعك، الثاني: السلام على حفظك ورعايتك متول له كفيل به، فيكون اسما لله تعالى (١)، الثالث: أن السلام بمعنى المسالمة والانقياد.

وفي شرح المشارق (٢): إن الصلاة على النبي عبارة عن طلب الوسيلة له التي أمرنا بها، وأما الرحمة والمغفرة فهر تحصيل الحاصل، وطلب الوسيلة وإنْ كان موعودا به، ولكنه يجوز أن يكون ذلك مشروطًا بشروطٍ من جملتها الدعاء، فلذلك حَرَّضَ عليه وخص من بين صفاته المادحة النبيَّ والرسول، لأنهما أفضل الصفات له، وبسببهما فُضِّلَ على سائرِ الخَلْق.

و"النبي" مشتق من الإنباء الذي هو الإخبار (٣)، فيكون أصله الهمز، ويجوز التخفيف، وإنما كره النبي ﷺ قول الأعرابي "يا نبيء الله" بالهمز (٤)، لأنه لما كان في ذلك ما يوهم أنه من "نَبَأ" يعني خرج مِنْ أرض إلى أرض، فيكون في ذلك ظَنْزٌ للمنافقين الذين كانوا يحبون إطلاق اللفظ المحتمل مثل "رَاعِنَا" في نحوه فنهاه النبي ﷺ عنه لذلك.

ويجوز أن يكون النبي ﷺ مأخوذًا من النبوة بمعنى الرفعة (٥)، وكلا المعنيين قويمان.

والنبي في لسان الشرع عبارة عن: إنسانٌ أنزل عليه شريعة من عند الله تعالى بطريق الوحي، فإذا أُمِر بتبليغها إلى الغيْر سُمِّيَ رصولا، كذا في "شواهد النبوة".

Rujukan halaman ini: البدر التمام شرح بلوغ المرام ت الزبن، ج 1، ص 12 (SanadKitab #17747, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.