وَبُكِيًّا﴾ (أ)، وسادسها الأولى من الحج عند قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾ (ب)، وسابعها (جـ) في الفرقان عند قوله تعالى (د): ﴿وَزَادَهُمْ نُفُورًا﴾، وثامنها (هـ) في النمل عند قوله تعالى (و): ﴿رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾، وتاسعها (ز) في: الم تنزيل: ﴿وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ وعاشرها في "ص": ﴿وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ﴾ والحادي عشر في ﴿حم﴾ فصلت عند قوله تعالى: ﴿إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾، وقيل: ﴿وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ﴾ ومن عدها أربعة عشر زاد ثلاثا منها في المفصل، في "النجم" وفي سورة "الانشقاق" عند قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ﴾ أو آخر السورة ذكره ابن التين في "شرح البخاري"، وذكر الوجهين ابن الحاجب في "مختصره".
ومن عدها خمسة عشر زاد سجدة "ص" عند قوله: ﴿وَأَنَابَ﴾. وقيل: ﴿مَآبٍ﴾.
وعن النقاش أن عند أبي حنيفة (حـ) ويمان بن رباب سجدة عند قوله تعالى: ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ الشاكرينَ﴾ م وهذا غريب، وقد حكاه القرطبي (١) (ط).