Lewati ke konten

Kitab: Ta'liqat al-Barrak 'alal Mukhalafat al-'Aqadiyyah fi Fathil Bari · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca Juz 8, halaman 632

  1. ٥٣

٥٣ - قال الحافظ ابن حجر ﵀: ٨/ ٦٣٢ - ٦٣٣: قال: "قال الخطابي": إطلاق العجب على الله محال، ومعناه الرضا؛ فكأنه قال: إن ذلك الصنيع حل من الرضا عند الله حلول العجب عندكم، قال: وقد يكون المراد بالعجب هنا أن الله يعجب ملائكته من صنيعهما لندور ما وقع منهما في العادة، قال: وقال أبو عبد الله: معنى الضحك هنا الرحمة.

قلت: ولم أر ذلك في النسخ التي وقعت لنا من البخاري.

قال الخطابي: وتأويل الضحك بالرضا أقرب من تأويله بالرحمة؛ لأن الضحك من الكرام يدل على الرضا؛ فإنهم يوصفون بالبشر عند السؤال ... ". على حديث رقم ٤٨٨٩

ــ التعليق ــ

قال الشيخ البراك: القول في العجب والرضا والضحك كالقول في سائر الصفات، والواجب إثباتها لله حقيقة على ما يليق به سبحانه.

وقول الخطابي: "إطلاق العجب على الله محال" يقتضي نفي صفة العجب عن الله تعالى، وصفة العجب ثابتة في الكتاب والسنة كما قال تعالى: " بل عجبتُ " بضم التاء على إحدى القراءتين، ومن السنة هذا الحديث، والعجب المثبت لله تعالى ليس كعجب المخلوق الذي منشأه أحيانا خفاء السبب؛ كما قيل: إذا ظهر السبب بطل العجب، وهذا النوع من العجب ممتنع على الله تعالى؛ لأنه لا تخفى عليه خافية، ولكن العجب من الله تعالى يدل على عظم الشيء وتميزه على أمثاله فيما يوجب مدحًا أو ذمًا.

وانظر التعليق (٢١) و (٢٥).

Rujukan halaman ini: تعليقات الشيخ البراك على المخالفات العقدية في فتح الباري، ج 8، ص 632 (SanadKitab #17772, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.