Lewati ke konten

Kitab: Taudhih Maqashidil 'Aqidah al-Wasithiyyah (al-Barrak) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 104

  1. إثبات السمع والرؤية والقدرة والعزة
  2. سبب نزول قوله تعالى: ﴿لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير﴾

المرأة تجادل الرسول ﷺ، وعائشة قريبة منهم يخفى عليها بعض كلامها، والله العلي الأعلى يسمع كلامها.

﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ﴾ (قد): تفيد التحقيق، سمع كلامها حين مجادلتها الرسول ﷺ، ثم علَّل سبحانه ذلك بقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾.

وكذلك يسمع كلام المفترين المجترئين على الله من الكفار، لكنه يحلم عليهم ويمهلهم ﴿لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ﴾، هذه مقالة لبعض اليهودِ، واليهودُ أهل جرأة على الله وتنقُّص ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ﴾، سمع الله قول هذا الكافر العنيد المجترئ على الله، لما أنزل الله ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾ ﴿البقرة ٢٤٥﴾ [البقرة: ٢٤٥]، قال هذا الخبيث: الله فقير يستقرضنا أموالنا (¬١). والله يخبرنا بأنه سمع، وليس المراد الإخبار فقط، بل في ضمن هذا الإخبار التهديد.

﴿لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ﴾ لقد: اللام هي الموطئة للقسم، والمعنى: والله ﴿لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (١٨١)﴾ فيه تهديد، كما أن من هذا القبيل ما جاء في قوله تعالى مهدِّدًا للمكذبين بالرسل: ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ (٨٠)﴾، الله يسمع سرهم، ونجواهم، وسيجزيهم على ما يدور في هذا السر والنجوى، فالله يسمع

Rujukan halaman ini: توضيح مقاصد العقيدة الواسطية - البراك، ص 104 (SanadKitab #17773, hlm. urut 100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.