Lewati ke konten

Kitab: Taudhih Maqashidil 'Aqidah al-Wasithiyyah (al-Barrak) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 124

  1. إثبات استواء الله تعالى على عرشه
  2. بيان فساد تأويلهم الاستواء إلى الاستيلاء

قالوا: إن هذا معناه استولى على العراق. وليس هذا صريحًا، استوى بشر على العراق، يعني: علا على عرشه، صار سلطانًا عليه، وهذه عمدتهم.

وأيضًا من جهة المعنى، لا يصح، فإن الاستيلاء يشعر بأنه كان قبل ذلك غير مستولٍ عليه، وأنه صار مستوليًا عليه بعد أن لم يكن، أو يشعر أيضًا بالمغالبة (¬١).

المهم: أن المعطلة ومن سلك سبيلهم ينفون حقيقة الاستواء، ويفسرونه بالاستيلاء، وأهل التأويل منهم.

أما أهل التفويض؛ فيقولون: هذه نصوص يجب أن نمرُّها ألفاظًا دون أن يفهم منها معنى، ودون أن تفسر.

أي: تقرأ ألفاظًا جوفاء، لا تتدبر، ولا يعقل لها معنى، وكلا القولين باطل قول أهل التفويض، وأهل التأويل -.

فالاستواء يجب إثباته لله، ويجب أن نؤمن بأنه تعالى مستوٍ على العرش، وأنه استوى عليه بعد خلق السموات والأرض، والعرش مخلوق قبل ذلك قال النبي ﷺ: «كان الله ولم يكن شيء قبله، وكان عرشه على الماء، ثم خلق السموات والأرض، وكتب في الذكر كل شيء» (¬٢).

Rujukan halaman ini: توضيح مقاصد العقيدة الواسطية - البراك، ص 124 (SanadKitab #17773, hlm. urut 120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.