Lewati ke konten

Kitab: Taudhih Maqashidil 'Aqidah al-Wasithiyyah (al-Barrak) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 129

  1. علو الله تعالى ومعيته لعباده
  2. إنكار الإمام أحمد على الحلولية وبيان لازم قولهم الشنيع

وغيرها من أنواع الأدلة (¬١). وأنكر المعطِّلة علو الذات (¬٢). وعلو القدر وإنْ أثبتوه لفظًا فما أثبتوه في الحقيقة؛ لأن من نفى صفات الرب تعالى، ونفى أسماءه فما أثبت لله علو القدر ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾.

فالعلو الذي فيه نزاع بين أهل السنة، وطوائف المبتدعة، هو علو الذات، فأهل السُّنة يؤمنون بما دلَّت عليه هذه النصوص من أنه في العلو، فوق جميع المخلوقات، فهو سبحانه عال بذاته فوق جميع المخلوقات، فهو العلي الأعلى ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى (١)﴾.

وأما أهل البدع - نعوذ بالله من الضلال، وزيغ القلوب - فيقولون: إنه ليس في السماء، ليس في العلو، بل هو في كل مكان، حال في المخلوقات، وهؤلاء هم الحُلوليَّة الذين ردَّ عليهم الإمام أحمد، وقال: «إن قولكم يستلزم أن يكون الله في أجسامكم، وأجوافكم، وأجواف الخنازير، والحشوشِ» (¬٣).

وكفى بهذا تنقُّصًا لرب العالمين، فالله أعلى وأجلُّ من أن تحيط به مخلوقاته، وأن يحويه شيء من مخلوقاته، بل هو العلي العظيم، العلي فوق كل شيء، العظيم الذي لا أعظم منه، فلو كان حالًّا في كل مكان لما كان هو العلي، ولما كان هو العظيم مطلقًا.

Rujukan halaman ini: توضيح مقاصد العقيدة الواسطية - البراك، ص 129 (SanadKitab #17773, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.