Lewati ke konten

Kitab: Taudhih Maqashidil 'Aqidah al-Wasithiyyah (al-Barrak) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 144

  1. إثبات صفة الكلام لله تعالى
  2. القرآن كلام الله كيفما تصرف غير مخلوق، محفوظ في الصدور، مسموع بالآذان، ومقروء بالألسنة، مكتوب في المصاحف

قَالُوا لَا عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوب (١٠٩)﴾ [المائدة]، وفي الحديث «ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان» (¬١).

فالله تعالى لم يزل، ولا يزال متكلِّمًا، إذا شاء بما شاء، وكيف شاء، ويكلم من شاء من عباده من: ملائكته، ورسله، وعباده، وسائر الخلق، ومن كلامه الكتب، ومنها القرآن، فالقرآن كلام الله، ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ﴾، هو كلام الله كيفما تصرَّف غير مخلوق، محفوظ في الصدور، ومسموع بالآذان ومقروء بالألسنة، ومكتوب في المصاحف؛ كله كلام الله.

لكنْ كلام الله يُسمع ممن؟

يُسمع من القارئ، فقوله تعالى: ﴿حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ﴾، يسمعه إما من: الرسول ﷺ، أو من بعض المؤمنين.

أما الذي سمع القرآن كلام الله من الله؛ فهو جبريل ﵇؛ لأنه هو الموكَّل بالوحي ﴿وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِين (١٩٢) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِين (١٩٣) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِين (١٩٤)﴾ [الشعراء]، فجبريل الروح الأمين سمع كلام الله من الله، ومحمد ﷺ سمع القرآن من جبريل، والصحابة سمعوا القرآن من الرسول ﷺ، ويسمعه بعضهم من بعض، وهكذا.

والآيات الكثيرة المتقدمة التي جاءت بأساليب، وبألفاظ مختلفة كلها تدل على إثبات كلام الله ﷾.

Rujukan halaman ini: توضيح مقاصد العقيدة الواسطية - البراك، ص 144 (SanadKitab #17773, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.