اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير (٥٠)﴾ [الروم].
الحديث الخامس: قوله ﷺ: «لا تزال جهنم يُلقى فيها وهي تقول: هل من مزيد، حتى يضع رب العزة فيها رجله - وفي رواية: عليها قدمه -، فينزوي بعضها إلى بعض فتقول: قط قط». متفق عليه (¬١).
وفي هذا الحديث إثبات الرِّجل، والقدم له ﷾، وأهل السنة يثبتون لله ما جاء في هذا الحديث على حقيقته، كما يثبتون سائر الصفات، كاليدين والعينين له ﷾، ويقولون: إن له تعالى قدمين، كما جاء في الأثر المشهور عن ابن عباس ﵁ في تفسير الكرسي: أنه موضع القدمين (¬٢)، أي: قدمي الرب ﷾.
والقول في القدمين واليدين واحد، لا مجال للتفريق، وأهل السنة لا يفرقون، وأهل البدع لا يفرقون! كيف ذلك؟