يقول الشيخ: «يرونه وهم في عَرَصات القيامة» يعني: يرونه ﷾ في ساحات القيامة ومواقفها، ويرونه كذلك بعد دخولهم الجنة كما يشاء: كيفية، وزمانًا، ومكانًا، لا نحدد إلا في حدود ما صرحت به النصوص الثابتة من الكتاب أو من السنة الصحيحة.
فالمقصود أن الشيخ عقد لبعض هذه المسائل - التي سبق ذكر أدلتها (¬١) - فصولاً؛ لأنها مسائل كثر الكلام والخلاف فيها بين فرق الأمة، وبين أهل السُّنة ومخالفيهم.
* * * *