Lewati ke konten

Kitab: Taudhih Maqashidil 'Aqidah al-Wasithiyyah (al-Barrak) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 202

  1. الإيمان باليوم الآخر وما يدخل فيه
  2. الناس يفتنون في القبور، وبعدها إما نعيم أو جحيم

فأما المؤمن فيقول: ربي الله، وديني الإسلام، ونبيي محمد، وأما الكافر فيتلجلج ويحار، فيقول: هاه هاه لا أدري ف ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ﴾، كما ذكر ذلك ﷾ في كتابه، فهذه الآية فسرت التثبيت في القبر ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ بالاستقامة على الإسلام حتى الموت ﴿وَفِي الْآخِرَةِ﴾ بالتثبيت عند فتنة القبر.

وقد صحَّ عن النبي ﷺ أنه قال: «إنه أُوحي إلى أنكم تفتنون في قبوركم مثل أو قريبًا من فتنة المسيح الدجال: فيؤتى أحدكم فيقال: ما علمك بهذا الرجل؟ فأما المؤمن فيقول: هو محمد رسول الله جاءنا بالبينات والهدى فأجبنا واتبعنا هو محمد ثلاثًا، فيقال نم صالحًا قد علمنا إن كنت لموقنًا به، وأما المنافق فيقول: لا أدري سمعت الناس يقولون شيئًا؛ فقلته» (¬١). تفتنون: يعني تمتحنون بالسؤال.

وبعد هذه الفتنة إما نعيم وإما عذاب، ومن عذاب الشقي أنه إذا تحيَّر في الجواب، وقال: سمعت الناس يقولون شيئًا فقلتُ، يُوكل به من يضربه بمرزبة من حديد فيصيح صيحة يسمعها كل شيء إلا الإنسان، ولو سمعها الإنسان لصعق.

وهذه الأمور تجري في القبور، والناس قريبون جدًّا منها ولا يدرون شيئًا عنها، فهي من علم الغيبِ، والإيمانُ بها من الإيمان بالغيب.

Rujukan halaman ini: توضيح مقاصد العقيدة الواسطية - البراك، ص 202 (SanadKitab #17773, hlm. urut 198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.