Lewati ke konten

Kitab: Taudhih Maqashidil 'Aqidah al-Wasithiyyah (al-Barrak) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 26

  1. مجمل اعتقاد أهل السنة والجماعة
  2. شرح كلمة التوحيد

يقول ﵀ في خطبة هذه العقيدة:

«الحمد لله الَّذِي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدِّين كله وكفى بالله شهيدًا»: هذا الثناء مقتبس من القرآن كما في سورة الفتح: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (٢٨)﴾ [الفتح].

والهدى هو: العلم النافع، ودين الحق هو: العمل الصالح، وهذا جماع رسالة محمد ﷺ.

﴿وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (٢٨)﴾: كفى به مطَّلعًا على عباده، وأحوالهم الظاهرة والباطنة.

وفي هذا إشارة إلى دليل من أدلَّة صدق الرسول ﷺ؛ فإن الإيمان باطِّلاعه تعالى على أحوال الخلق يستلزم الإيمان بصدق محمد ﷺ كما قال تعالى: ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيد (٥٣)﴾ [فصلت].

فكفى دليلًا على صدق الرسول ﷺ، وصدق ما جاء به من القرآن والحكمة، أنه تعالى على كل شيء شهيد: ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (٢٨)﴾ [الفتح].

«وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إقرارًا به وتوحيدًا»:

هذه كلمة التوحيد المركَّبة من نفي وإثبات، من نفي إلهيَّة ما سوى الله، وإثبات الإلهيَّة له تعالى وحده.

Rujukan halaman ini: توضيح مقاصد العقيدة الواسطية - البراك، ص 26 (SanadKitab #17773, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.