Lewati ke konten

Kitab: Taudhih Maqashidil 'Aqidah al-Wasithiyyah (al-Barrak) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 244

  1. مذهب الفرقة الناجية في الشرع والقدر وأفعال العباد
  2. المرجئة والمعتزلة والخوارج عندهم أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص

وينقص الإيمان بالمعصية، وهذا هو المعقول، أفيكون إيمان التقي المستقيم على أمر الله ظاهرًا وباطنًا كإيمان المنتهك لحرمات الله؟!

أفيكون إيمان آحاد المؤمنين كإيمان الكُمَّل من المؤمنين كأبي بكر وعمر ﵄ فضلًا عمن فوقهم؟!

وكل من أُوتي علمًا وبصيرة، وتفقدًا لحاله؛ فإنه يحس بزيادة الإيمان ونقصه: بقوة الخوف من الله، وقوة التوكل، فالخوف يقوى ويضعف، والتوكل يقوى ويضعف، والرجاء يقوى ويضعف.

هذا في أحوال القلوب فضلًا عن الأعمال الظاهرة.

وكما تقول المرجئة: إن الإيمان واحد، وأهله فيه سواء، كذلك الخوارج والمعتزلة عندهم أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص - بمعنى - أنه كل لا يتجزأ، فإذا فات منه جزء أو فقد منه جزء زال الكل، كمرتكب الكبيرة يزول إيمانه كله بزوال بعضه بفعل تلك الكبيرة.

وعند أهل السنة لا يزول كل الإيمان بزوال بعضه.

والإيمان شعب كما في الحديث (¬١) لكن منها شعب قد يزول الإيمان بزوالها، وشعب لا يزول الإيمان بزوالها، وإلا لوقع الناس في حرج عظيم.

Rujukan halaman ini: توضيح مقاصد العقيدة الواسطية - البراك، ص 244 (SanadKitab #17773, hlm. urut 240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.