المنهج العام لأهل السنة، وحقيقته
وكل ما يقولونه، ويفعلونه من هذا، أو غيره؛ فإنما هم فيه مُتَّبِعُونَ للكتاب والسنة، وطريقتهم هي دين الإسلام [الذي] (¬١) بعث الله به محمدًا ﷺ، [٣٥/ ١] لكن لما أخبر ﷺ: «أن أمته ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، وهي الجماعة» (¬٢). وفي حديث عنه أنه قال: «هم من كان على مثل ما أنا عليه، وأصحابي» (¬٣).
صار المتمسكون بالإسلام المحض الخالص عن الشوب أهل السنة والجماعة، وفيهم الصديقون، والشهداء، والصالحون، ومنهم أعلام الهدى، ومصابيح الدجى، أولو المناقب المأثورة، والفضائل المذكورة، وفيهم الأبدال (¬٤): الأئمة الذين أجمع المسلمون على هدايتهم، ودرايتهم، وهم الطائفة المنصورة، [الذين] (¬٥) قال فيهم