Lewati ke konten

Kitab: Taudhih Maqashidil 'Aqidah al-Wasithiyyah (al-Barrak) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 38

  1. مجمل اعتقاد أهل السنة في باب الأسماء والصفات
  2. لا سبيل إلى معرفة أسماء الله وصفاته إلا ببيانه وتعريفه ﷺ

يقول الشيخ ﵀: «ولا يحرفون الكلم عن مواضعه، ولا يلحدون في أسماء الله وآياته، ولا يمثِّلون صفاته بصفات خلقه»:

كل هذا تأكيد لما سبق، وأن مذهب أهل السنة والجماعة بريء من هذه الأباطيل: بريء من التعطيل، ومن الإلحاد، ومن التكييف، ومن التحريف، ومن التمثيل.

ولا يمثِّلون صفاته بصفات خلقه؛ فإنه ﷾ لا سَميَّ له، ولا نِدَّ له، ولا كفو له، وهذا كله منفي في كتابه ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا (٦٥)﴾ [مريم]، ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَد (٤)﴾، ﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلّهِ أَندَاداً وَأَنتُمْ تَعْلَمُون (٢٢)﴾ [البقرة]، والسميُّ، والكفو، والندُّ؛ ألفاظ متقاربة، كلها تُفسَّر: بالمثيل والنظير، فهو ﷾ لا مثيل، ولا نظير له من خلقه، ولا سميَّ، ولا كفو، ولا ندَّ، ولا يُقاس بخلقه ﷾.

وهو: «أعلم بنفسه وبغيره، وأصدق قيلًا، وأحسن حديثًا من خلقه»:

هو أعلم بنفسه كما قال المسيح ﵇: ﴿تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوب (١١٦)﴾ [المائدة]، فهو أعلم بنفسه.

فالعباد لا سبيل لهم إلى معرفة أسمائه وصفاته إلا ببيانه وتعريفه وتعليمه سبحانه، فهو أعلم بنفسه وبغيره؛ لأن علمه محيط بكل شيء، وهو تعالى أصدق قيلًا، وأحسن حديثًا من خلقه ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثًا (٨٧)﴾ [النساء]، ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلا (١٢٢)﴾ [النساء].

Rujukan halaman ini: توضيح مقاصد العقيدة الواسطية - البراك، ص 38 (SanadKitab #17773, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.