Lewati ke konten

Kitab: Taudhih Maqashidil 'Aqidah al-Wasithiyyah (al-Barrak) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 58

  1. جملة من آيات الصفات
  2. أحسن تفسير لأسماء الله: الأول والآخر والظاهر والباطن

شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقضِ عنا الدَّين، وأغنِنا من الفقر» (¬١). فهذا أحسن ما قيل في تفسير هذه الأسماء، الأول: هذا اسم من أسمائه، والأول: المتقدم على كل شيء، فكل ما سوى الله فإنه محدَث بعد أن لم يكن.

والله تعالى هو: الأول الذي ليس قبله شيء؛ لأنه لا بداية لوجوده ﷾؛ فهو قديم، ولفظ القديم لم يرد في النصوص فلا يعد من أسمائه تعالى، فلا يقال: من أسماء الله القديم، لكن معناه صحيح،

فيصحُّ الإخبار عن الله، فيقال: الله قديم متقدِّم في وجوده على كل شيء لا بداية لوجوده، فهذا المعنى حقٌّ ثابتٌ للرب سبحانه، لكن يغني عنه اسمه الأول، فالأول من أسماء الله الحسنى.

واسمه سبحانه «الآخر» يتضمَّن دوامه ﷾، وبقاءه الذي لا نهاية له، فكل مخلوق يفنى، والله تعالى لا يفنى كما قال الإمام الطحاوي- ﵀ في عقيدته: «قديم بلا ابتداء دائم بلا انتهاء لا يفنى، ولا يبيد ولا يكون إلَّا ما يريد» (¬٢) ﷾.

وما كتب الله له البقاء مثل الجنة والنار، فدوامهما، وبقاؤهما ليس ذاتيًا لهما، بل بقاؤهما بإبقاء الله لهما، أما بقاء الرب، فهو ذاتي لا يجوز عليه الفناء ألبتة.

Rujukan halaman ini: توضيح مقاصد العقيدة الواسطية - البراك، ص 58 (SanadKitab #17773, hlm. urut 54)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.