أوليائه، هو أكبر من نعيم الجنَّة - أي - أكبر ممَّا في الجنَّة من أنواع النعيم من المطاعم، والمشارب، والملابس، ونحوها.
والإيمان بأنه تعالى يغضب يوجب للعبد أن يخاف من غضب الله، ويستعيذ منه، وفي الحديث الصحيح: «أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك» (¬١).
فللعلم والإيمان بأسماء الرب وصفاته آثارٌ على القلب، وآثارٌ على سلوك العبد تورث الموفَّقين من عباد الله محبته سبحانه، وخوفه، ورجاءه، والتوكُّل عليه كل هذا من آثار الإيمان بأسمائه وصفاته.
* * * *