Lewati ke konten

Kitab: Taudhih Maqashidil 'Aqidah al-Wasithiyyah (al-Barrak) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 95

  1. إثبات الوجه واليدين والعينين لله تعالى
  2. معنى التأويل

جميعًا ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ﴾، وهكذا قوله: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ﴾، كل شيء هالك، وذاهب، وميت: الإنس، والجن، والملائكة؛ الكل ﴿إِلاَّ وَجْهَهُ﴾ ﷾، وتَدُلُّ هاتان الآيتان على إثبات الوجه له تعالى، وتدلُّ على بقائه، فهو ﷾ الباقي الذي لا يفنى كما يفنى غيره، له البقاء والدوام، فهو الأول الذي ليس قبله شيء، والآخر الذي ليس بعده شيء، فلا يجوز عليه الفناء، ولا يجوز عليه الموت هو الحي الذي لا يموت، والقوي الذي لا يَضعُف والقدير الذي لا يعجز ﷾.

وليس لقائل أن يقول في قوله: ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ﴾ إن الآية إنما تدلُّ على بقاء الوجه، فتحتاج إلى تأويل كما توهَّم هذا بعضهم، فلا يتوهَّم هذا إلا جاهل بدلالات الكلام، فكل عاقل يعرف أساليب الكلام، ولا سيما اللغة العربية يُدرك أن قوله: ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ﴾ يدلُّ على بقائه تعالى، وعلى أنَّ له وجهًا، ولا تدلُّ الآية بظاهرها أبدًا على أن البقاء لوجهه فقط، هذا فهم ساذج، وسمج، وساقط.

والتأويل هو: صرف الكلام عن ظاهره إلى معنىً آخر، - أو -: عن احتمال راجح إلى احتمال مرجوح.

فنسأل: هل هاتان الآيتان تحتاجان إلى تأويل؟

بحيث نقول: إن ظاهرهما أن البقاء لوجهه فقط! أعوذ بالله هل هذا ظاهرهما؟

Rujukan halaman ini: توضيح مقاصد العقيدة الواسطية - البراك، ص 95 (SanadKitab #17773, hlm. urut 91)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.