Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Qawa'id al-Arba' (al-Barrak) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca Juz 1, halaman 24

  1. القاعدة الثالثة أن النبي ﷺ ظهر على أناس متفرقين في عباداتهم

الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾، فهؤلاء المعبودون المدعوون من دون الله هم يدعون ربهم ويبتغون إليه الوسيلة، ويرجون رحمته، ويخافون عذابه، فكيف تعبدونهم من دون الله؟!

وقد قيل: إنها نزلت في الذين كانوا يعبدون الملائكة وعزيرًا والمسيح (¬١)، وقيل: كان ناس من الإنس يعبدون ناسًا من الجن، فأسلم الجن، وتمسك هؤلاء بدينهم (¬٢).

والدليل على أن من الناس من يعبد الشجر والحجر، قوله تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللاَّتَ وَالْعُزَّى (١٩)﴾ ﴿وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى (٢٠)﴾، والعزى: شجرة، وقيل: ثلاث سمرات في وادي نخلة.

ومناة: صنم بقُدّيْدٍ تعظمه الأوس والخزرج.

واللات: صخرة بيضاء منقوشة بالطائف، وعليها بيت له أستار وسَدَنة، وقيل: كان اللَّات رجلا يلُتُّ سَويق الحاج، فلما مات عكفوا على قبره (¬٣).

والدليل من السنة على عبادة الأشجار حديث أبي واقد الليثي ﵁، قال: «خرجنا مع النبي ﷺ إلى حنين» أي: حين خرجوا مع الرسول ﷺ من مكة إلى حنين لقتال هوازن، قال: «ونحن حدثاء عهد بكفر» أي: أن عهدهم بالكفر قريب؛ لأنهم من مسلمة الفتح. قال:

Rujukan halaman ini: شرح القواعد الأربع - البراك، ج 1، ص 24 (SanadKitab #17775, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.