Lewati ke konten

Kitab: Tahdziril Jumhur min Mafasidi Syahadatiz Zur · Pengarang: أحمد المحمصاني

Baca halaman 20

  1. الفصل الأول فيما جاء من الآيات والأحاديت المتعلقة بشهادة الزور
  2. وأما الأحاديث

الزور، فلا ينبغي أن يُخصّ من ذلك شيء إلاَّ بحجَّة يجب التسليم لها من خبر أو عقل.

وأما الأحاديث:

فقد روى البخاري ومسلم والِإمام أحمد (١) عن سيدنا أنس بن مالك خادم رسول الله ﷺ قال: ذكر رسول الله ﷺ الكبائر أو سُئل عن الكبائر فقال: "الشرك بالله، وقتل النفس، وعقوق الوالدين"، وقال: "ألا أُنبِّئكم بأكبر الكبائر: قول الزور"، أو قال: "شهادة الزور".

وعن أبي بَكْرَة نُفَيْع بن الحارث (٢)، قال: قال رسول الله ﷺ: "أَلا أُنبئكم بأكبر الكبائر؟ "، قلنا: بلى يا رسول الله، قال: "الِإشراك بالله؟ وعقوق الوالدين"، وكان متكئًا فجلس (٣) وقال: "ألاَ وقول الزور وشهادة الزور"، فما زال يكررها حتى قلنا: ليتهُ سَكَتَ (٤).

Rujukan halaman ini: تحذير الجمهور من مفاسد شهادة الزور، ص 20 (SanadKitab #17793, hlm. urut 19)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.