Lewati ke konten

Kitab: Tahdziril Jumhur min Mafasidi Syahadatiz Zur · Pengarang: أحمد المحمصاني

Baca halaman 24

  1. الفصل الثاني في ذكر بعض ما جاء عن أئمة الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وما ذكره بعض الفقهاء في كتبهم في حكم شاهد الزور

عشيرته، فقال: إنَّ هذا شاهد زور فاعرفوه وعرِّفوه، ثم خَلَّى سبيله (١).

وقال العلَّامة الشيخ محمَّد بن عبد الرحمن الدمشقي العثماني في كتابه "رحمة الأمة في اختلاف الأئمة" ما نصُّه (٢):

(فصل) واختلفوا في عقوبة شاهد الزور، فقال أبو حنيفة: لا تعزير عليه بل يُوقف في قومه ويقال لهم: إنه شاهد زور، وقال مالك والشافعي وأحمد: يُعزَّر ويُوقف في قومه ويُعرَّفون أنَّه شاهد زور، وزاد مالك فقال:

ويُشهَّر (٣) في الجوامع والأسواق والمجامع، اهـ.

وقال العلاَّمة الشهاب أحمد بن حجر الهيتمي في كتابه "الزواجر عن اقتراف الكبائر" ما نصُّه (٤): (الكبيرة السابعة والثامنة والثلاثون بعد الأربعمائة شهادة الزور وقَبولها).

أخرج الشيخان عن أبي بَكْرة واسمه نُفَيع بن الحارث ﵁ قال: كنا جُلوسًا عند رسول الله ﷺ فقال: "أَلاَ أُنبئكم بأكبر الكبائر" ثلاثًا "الِإشراك باللهِ، وعقوق الوالدين"، وكان متكئًا فجلس فقال: "أَلاَ وقول

Rujukan halaman ini: تحذير الجمهور من مفاسد شهادة الزور، ص 24 (SanadKitab #17793, hlm. urut 23)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.