Lewati ke konten

Kitab: Ma'anin Nahwi · Pengarang: فاضل صالح السامرائي

Baca Juz 3, halaman 377

  1. الفعل
  2. الفعل المضارع
  3. حروف النصب
  4. حروف أخرى ينتصب بعدها الفعل
  5. فاء السببية

فاء السببية

ينتصب الفعل المضارع بعد فاء السببية بشرطين:

الأول: أن تكون نصا في السبب.

الثاني: أن يتقدمها نف طلب كالأمر، والنهي، والاستفهام، والتمنى، وما إلى ذلك نحو: (ما تأتينا فنكرمك) ونحو (لا تأكل كثيرا فتمرض).

ويذكر النحاة للفعل المنصوب بعد فاء السبب في نحو قولهم (ما تأتينا فتحدثنا) معنيين يجمعهما التنصيص على السبب:

أحدهما: ما تأتينا فكيف تحدثنا؟ أي: أنك لا تأتينا، ولهذا لا تحدثنا، ولو أتيتنا لحدثتنا.

الثاني: أنك تأتينا ولكن لا تحدثنا أي: ما تأتينا إلا لم تحدثنا، والعنى أنه يقع منك اتيان كثير ولا حديث منك (١).

وعلى الوجه الأولن جاء قوله تعالى: ﴿لا يقضي عليهم فيموتوا﴾ [فاطمة: ٣٦]، أي: فيكيف يموتون، ويتنع أن يكون على الوجه الثاني إذ يمتنع أن يقضي عليهم ولا يموتون (٢). ويجز رفع الفعل بعدها على معنيين:

العطف أي ما تأتينا فما تحدثنا، ونحو: (لا اذهب إليه فاشتمه) أي: لا اذهب إليه فلا اشتمه.

والاستئناف: أي: أنك ما تأتينا، ولكنك تحدثنا، ونحوه: (أعطني فاشكرك) أي: فأنا ممن يشكرك على كل حال، والمعنى: أنك قائم بشكرك، وبالنصب يكون المعنى (أعطني لأشكرك) أي: أنت لاتشكره الآن، وإنما يكون الشكر مسببا عن العطاء.

Rujukan halaman ini: معاني النحو، ج 3، ص 377 (SanadKitab #17801, hlm. urut 1102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.