Lewati ke konten

Kitab: Ma'anin Nahwi · Pengarang: فاضل صالح السامرائي

Baca Juz 4, halaman 160

  1. القسم
  2. أنواع القسم

وقيل أن كل قسم ورد في القرآن الكريم بلفظ (الحلف) ففيه معنى الحنث أو الحلف الكاذب، والأمر كما ذكر، قال تعالى: ﴿ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم﴾ [المائدة: ٨٩]، وهو في حنث اليمين: وقال ﴿ويحلفون على الكذب وهم يعلمون﴾ [المجادلة: ١٤]، وقال ﴿وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون﴾ [التوبة: ١٠٧].

وأما القسم، فهو عام استعمله القرآن في الكذب والصدق، قال تعالى على لسان إبليس: ﴿وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين﴾ [الأعراف: ٢١]، وهو كذب، وقال: ﴿أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال﴾ [إبراهيم: ٤٤]، وقال: ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن أمرتهم ليخرجن قل لا تقسموا طاعة معروفة﴾ [النور: ٥٣].

وهذا كله حنث وكذب.

وأما ما ورد في غير ذلك، فنحو قوله تعالى: ﴿فلا أقسم بمواقع النجوم، وإنه لقسم لو تعلمون عظيم﴾ [الواقعة: ٧٥ - ٧٦].

وقال: ﴿فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون﴾ [المعارج: ٤٠].

أنواع القسم

القسم نوعان:

أ - ظاهر أو صريح: ويستدل عليه بحرف القسم، مثل قوله تعالى: ﴿والسماء ذات الحبك إنكم لفي قول مختلف﴾ [الذاريات: ٧، ٨]، أو يستدل عليه بفعل القسم كقول الشاعر:

وأقسم لا أنساك ما ذر شارق ... وما هب آل في ملمعة قفر

أو يستدل عليه بالحرف والفعل معا، كقوله تعالى: ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها﴾ [الأنعام: ١٠٩].

أو يستدل عليه بلفظ من ألفاظ القسم، اسما كان أو مصدرًا، كقول امريء القيس:

Rujukan halaman ini: معاني النحو، ج 4، ص 160 (SanadKitab #17801, hlm. urut 1265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.