Lewati ke konten

Kitab: Ma'anin Nahwi · Pengarang: فاضل صالح السامرائي

Baca Juz 4, halaman 163

  1. القسم
  2. أحرف القسم
  3. اللام

جاء في (الكشاف): في قوله تعالى: ﴿وتالله لأكيدن أصنامكم﴾ [الأنبياء: ٥٧]، " فإن قلت: ما الفرق بين الباء والتاء؟

قلت: إن الباء هي الأصل، والتاء بدل من الواو المبدلة منها، وإن التاء فيها زيادة معنى وهو التعجب كأنه تعجب من تسهل الكيد على يده، وتأتيه لأن ذلك كان أمرًا مقنوطًا منه لصعوبته وتعذره (١).

ومن التفخيم قوله تعالى: ﴿تالله لتسئلن عما كنتم تفترون﴾ [النحل: ٥٦]، وقوله: ﴿تالله لقد أرسلنا إلى أمم من قبلك﴾ [النحل: ٦٣].

ويبدو أن القسم بها آكد وأفخم من الواو، لاختصاصها باسم الله سبحانه.

اللام: وهي مختصة بلفظ (الله) تعالى، ولا تستعمل في القسم إلا إذا أريد به معنى التعجب، قال سيبويه: " ولا يجيء إلا أن يكون فيه معنى التعجب، قال أمية بن عائذ:

لله يبقى على الأيام ذو حيد ... بمشمخر به الظيان والآس (٢).

وجاء في (شرح الرضي على الكافية): " قوله وبمعنى (الواو) في القسم للتعجب، نحو (لله لا يؤخر الأجل) قولهم (في التعجب) يعنون في الأمر العظيم الذي يستحق أن يتعجب منه، فلا يقال: لله لقد قام زيد، بل يستعمل في الأمور العظام، نحو: لله لتبعثن (٣).

وقال أيضا: ولام الجر تجيء بمعنى الواو، كما ذكرنا مختصة أيضا بلفظ (الله) في الأمور العظام (٤).

Rujukan halaman ini: معاني النحو، ج 4، ص 163 (SanadKitab #17801, hlm. urut 1268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.