Lewati ke konten

Kitab: Ma'anin Nahwi · Pengarang: فاضل صالح السامرائي

Baca Juz 4, halaman 170

  1. القسم
  2. وقوع (لا) قيل القسم

وقال: ﴿فلا أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون إنه لقول رسول كريم﴾ [الحاقة: ٣٨ - ٤٠].وقال: ﴿فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون على أن نبدل خيرا منهم وما نحن بمسبوقين﴾ [المعارج: ٤٠ - ٤١]. وقال: ﴿لا أقسم بيوم القيامة ولا أقسم بالنفس اللوامة﴾ [القيامة: ١ - ٢].

وال: ﴿فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس والليل إذا عسعس والصبح إذا تنفس إنه لقول رسول كريم﴾ [التكوير: ١٥ - ١٩].

وقال: ﴿فلا أقسم بالشفق والليل وما وسق والقمر إذا اتسق لتركبن طبقا عن طبقٍ﴾ [الإنشقاق: ١٦ - ١٩]. وقال: ﴿لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد﴾ [البلد: ١ - ٢].

وأما بغير فعل القسم فلم يرد ذلك إلا في قوله تعالى: ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم﴾ [النساء: ٦٤].

والنحاة في ذلك على مذاهب:

فمنهم من ذهب إلى أن (لا) قبل القسم زائدة، تفيد التوكيد، فمعنى (لا أقسم بيوم القيامة): أقسم بيوم القيامة.

جاء في (الكشاف) في قوله تعالى: ﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾ "ادخال (لا) النافية على فعل القسم مستفيض في كلامهم وأشعارهم. قال امرؤ القيس:

لا وأبيك أبنة العامري ... لا يدعى القوم أني افر

وقال غوية بن سلمى:

ألا نادت أمامة باحتمال ... لتحزنني فلا بك ما بالي

وفائدتها توكيد القسم، وقالوا أنها صلة مثلها في ﴿لئلا يعلم أهل الكتاب﴾ [الحديد: ٢٩].

Rujukan halaman ini: معاني النحو، ج 4، ص 170 (SanadKitab #17801, hlm. urut 1275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.