Lewati ke konten

Kitab: Ma'anin Nahwi · Pengarang: فاضل صالح السامرائي

Baca Juz 4, halaman 198

  1. النفي
  2. أدوات النفي
  3. إن

ألا عبادة الله، فتكون (ما) مصدرية، وقد تحتمل الموصولية أي تركتهم والذي يعبدون إلا الله، وهذا المعنى الأخير نظير قوله تعالى: ﴿وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله﴾ [الكهف: ١٦].

ونحو (ما أخبرتك ما أريد) فقد يحتمل أن تكون (ما) الأولى نافية، أي لم أخبرك الذي أريده، وقد يحتمل أن تكون اسما موصولا أي: الذي أخبرتك به هو الذي أريده. ولا يكون نحو هذا في (لم).

من خصوصيات الاستعمال القرآني:

١ - لم يستعمل القرآن الكريم الاستفهام التقريري بـ (ما) قط، بل استعمل (لم) لذلك، قال تعالى: ﴿ألم يأتكم رسل منكم﴾ [الأنعام: ١٣٠]، وقال: ﴿ألم نشرك لك صدرك﴾ [الإنشراح: ١]، وقال: ﴿ألم نربك فينا وليدًا﴾ [الشعراء: ١٨].

٢ - لم يرد جواب (لو) منفيا بـ (لم)، بل بـ (ما) فقط، قال تعالى: ﴿ولو سمعوا ما استجابوا لكم﴾ [فاطر: ١٤]، وقال: ﴿لو شاء الله ما اقتتل﴾ [البقرة: ٢٥٣]، وقال: ﴿لو أطاعونا ما قتلوا﴾ [آل عمران: ١٦٨].

٣ - لم تقع (ما) النافية بعد الأسماء الموصولة، أي في صدر الصلة، وقد وقع غيرها من أدوات النفي، مثل (لم) و (لا) و (ليس)، قال تعالى: ﴿ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون﴾ [البقرة: ١٥١]، وقال: ﴿والذين لا يؤمنون بالآخرة﴾ [الأنعام: ١٥٠]، وقال: ﴿أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار﴾ [هود: ١٦].

إن:

تدخل على الجمل الإسمية والفعلية مثل (ما) فإن دخلت على الجمل الإسمية كانت لنفي الحال عند النحاة (١).

Rujukan halaman ini: معاني النحو، ج 4، ص 198 (SanadKitab #17801, hlm. urut 1303)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.