Lewati ke konten

Kitab: Ma'anin Nahwi · Pengarang: فاضل صالح السامرائي

Baca Juz 4, halaman 206

  1. النفي
  2. أدوات النفي
  3. لا

وتدخل (لا) على الفعل المضارع، فلا تقيده بزمن على الأرجح، وإن كان النحاة يرون أنها تخلصه للاستقبال.

قال سيبويه: " وإذا قال (هو يفعل) ولم يكن الفعل واقعًا فنفيه (لا يفعل) وإذا قال (ليفعلن) فنفيه (لا يفعل) كأنه قال: (والله ليفعلن) فقلت: (والله لا يفعل) (١).

والحق أنها قد تكون للحال كقوله تعالى: ﴿ما لكم لا تنطقون﴾ [الصافات: ٩٢]، و ﴿مالي لا أرى الهدهد﴾ [النمل: ٢٠].

وقد تكون للاستقبال، نحو قوله تعالى: ﴿ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم﴾ [البقرة: ١٧٤].

وقد تكون للاستمرار، وذلك نحو قوله تعالى: ﴿لا تأخذه سنة ولا نوم﴾ [البقرة: ٢٥٥]، وقوله: ﴿لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم﴾ [النساء: ١٤٨].

وتقع جوابًا للقسم، كما ذكر سيبويه في النص الذي نقلناه عنه آنفا، قال تعالى: ﴿فيقسمان بالله إن ارتبتم لا نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربى﴾ [المائدة: ١٠٦]، وقال: ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم﴾ [النساء: ٦٥].

وتدخل على الفعل الماضي فيجب تكرارها نحو قوله تعالى: ﴿فلا صدق ولا صلى﴾ [القيامة: ٣١]، ونحو قولك: (لا جلب خيرا ولا دفع ضرا) إلا إذا كان دعاء، نحو: (لا فض الله فاك) أو الماضي الذي يراد به الاستقبال، كقولك: (والله لأفعلت ذاك أبدًا).

والخلاصة أنه يجب تكرار (لا) في المواضع الآتية:

١ - إذا تقدم الخبر على المبتدأ، نحو: ﴿لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون﴾ [الصافات: ٤٧].

Rujukan halaman ini: معاني النحو، ج 4، ص 206 (SanadKitab #17801, hlm. urut 1311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.